تعد تركيا في مقدمة الدول التي استهدفتها ماكينة الإعلام السعودي-الإماراتي بالأكاذيب والمزَاعم والافتراءات، وسط سخرية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي لعدم منطقيتها.

وعلى الرغم من أن هذا الاستهداف ليس جديدا، بل بدأ منذ عدة سنوات، إلا أن وتيرة الأخبار الكاذبة شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام والأسابيع الماضية.

موقع “الجزيرة مباشر”، تناول في تقرير له أبرز تلك الأكاذيب التي نُشرت خلال الأسابيع الأخيرة:

اختفاء 1006 سياح سعوديين في تركيا: نشرتها عدة صحف سعودية، زعمت أن هؤلاء فقدوا في تركيا أثناء توجههم للسياحة فيها مع أسرهم.

أثارت الكذبة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لعدم منطقية الرقم، خاصة أن الجهات الرسمية السعودية لن تسكت على هذه الظاهرة إذا كانت حقيقية.

وتساءل بعض المغردين بسخرية عما إذا كان هذا العدد يشمل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، بعد الإعلان عن اختفائه داخلها.

إيقاف رحلات الخطوط السعودية إلى تركيا: زعم المذيع السعودي علي العلياني مقدم برنامج “معالي المواطن” على قناة “إم بي سي” أن الخطوط الجوية السعودية أوقفت رحلاتها إلى تركيا.

وتناقل البعض هذه الكذبة وشهدت انتشارا على مواقع التواصل، ما دفع الشركة إلى الرد والنفي بشكل رسمي، وأكدت أن الرحلات مستمرة.

تحريف كلمة وزير الداخلية التركي: ادعى مغردون سعوديون، أو ما يعرف بـ”الذباب الإلكتروني السعودي” أن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو هدد السياح القادمين إلى تركيا.

والحقيقة أن صويلو كان يتحدث عن حزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن، المصنفين باعتبارهما منظمتين إرهابيتين.

الاعتداء على سعوديين في تركيا: تتداول حسابات سعودية كل فترة مقاطع فيديو لاعتداءات على أشخاص، وتدعي أن المعتدى عليهم هم مواطنون سعوديون في تركيا، لكن الحقيقة أن المعتدى عليهم في تلك الفيديوهات هم أتراك.

توزيع زيت وسكر على الناخبين: زعم المذيع عمرو أديب في برنامجه على قناة إم بي سي مصر الممولة من السعودية، أن حزب العدالة والتنمية يوزع الزيت والسكر على الناخبين أثناء الانتخابات البلدية الأخيرة.

ليأتي الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر ويشهد توزيعا غير مسبوق للأموال وكراتين الطعام على الناخبين من أجل حثهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت بنعم.

وتقوم حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق وسوم تدعو لمقاطعة السياحة في تركيا.

وبثّت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية عدّة أكاذيب أثناء محاولة الانقلاب في يوليو/ تموز 2016، والتي كان أشهرها ما نشرته قناة سكاي نيوز الإماراتية التي زعمت أن الرئيس رجب طيب أردوغان طلب اللجوء السياسي من ألمانيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا